الشيخ عبد الله البحراني

393

العوالم ، الإمام محمد الباقر ( ع )

اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ * « 1 » . « 2 » ( 10 ) الاحتجاج : روى حمران بن أعين ، قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ : وَرُوحٌ مِنْهُ « 3 » ؟ قال عليه السّلام : هي مخلوقة ، خلقها اللّه بحكمته في آدم وفي عيسى عليهما السّلام . « 4 » * * * 6 - باب حال المغيرة بن سعيد بخصوصه الأخبار : الأصحاب : 1 - تفسير العيّاشي : عن سليمان اللبان ، قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : أتدري ما مثل المغيرة بن سعيد ؟ قال : قلت : لا . قال : مثله مثل « بلعم » « 5 » الذي أوتي الاسم الأعظم ، الذي قال اللّه :

--> ( 1 ) - هود : 3 . ( 2 ) - 2 / 423 ح 1 ، عنه البحار : 6 / 41 ح 78 وج 7 / 56 ح 28 ، وحلية الأبرار : 2 / 126 . ( 3 ) - النساء : 171 . ( 4 ) - 2 / 56 ، عنه البحار : 4 / 12 ح 4 . ( 5 ) - قال الشيخ في التبيان : 5 / 31 - عند معرض تفسيره للآية : 175 من سورة الأعراف - : قال ابن عباس ومجاهد : هو بلعام بن باعورا من بني إسرائيل . . . وقال أبو جعفر عليه السّلام : في الأصل بلعم ، ثم ضرب مثلا لكل مؤثر هواه على هدى اللّه تعالى من أهل القبلة . وروى القمّي في تفسيره : 230 بإسناده عن أبيه ، عن الحسين بن خالد ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام أنّه أعطي بلعم بن باعورا الاسم الأعظم ، وكان يدعو به ، فيستجاب له ، فمال إلى فرعون ، فلمّا مرّ فرعون في طلب موسى وأصحابه ، قال فرعون لبلعم : ادع اللّه على موسى وأصحابه ليحبسه علينا . فركب حمارته ، ليمرّ في طلب موسى ، فامتنعت عليه حمارته ، فاقبل يضربها ، فأنطقها اللّه عز وجلّ فقالت : ويلك ! على ما ذا تضربني ؟ أتريد أن أجيء معك لتدعو على نبيّ اللّه وقوم مؤمنين ؟ ! ولم يزل يضربها حتى قتلها ، فانسلخ الاسم من لسانه وهو قوله : « فانسلخ منها . . . » . وذكره الطبري في تفسيره : 9 / 119 في روايات متعدّدة بأسماء مختلفة فراجع . وقال ابن الأثير في الكامل : 1 / 200 : هو من ولد لوط ، ثم ذكر نحو رواية القمي .